the-american-dream-is-alive-and-well-in-sweden-470x260
ستوكهولم: أصبحت السويد من أكثر الدول في الاتحاد الأوروبي تقييداً لسياسة الهجرة واللجوء لاسيما بعد إقرار قواعد جديدة أكثر صرامة تجاه طالبي اللجوء ولم شمل العائلة، وذلك وفقاً لنتائج دراسة أعدها المجلس الأوروبي للاجئين والمنفيين

والصليب الأحمر الأوروبي.

وقالت المسؤولة في المجلس الأوروبي للاجئين والمنفيين

Ann Bathily

لراديو إيكوت إن السويد تنضم الآن بعد القرارات الأخيرة التي اتخذتها إلى نادي بعض الدول الأوروبية التي لا تعطي نفس الحق في لم شمل العائلات لجميع طالبي اللجوء المحتاجين للحماية، باستثناء فئة واحدة فقط وهي المصنفة ضمن قائمة طالبي اللجوء بموجب اتفاقية جنيف التابعة للأمم المتحدة.

وأوضحت أن الدول الأوروبية التي تنتهج سياسة مشددة جداً تجاه قضية إعطاء الحق للاجئين بتقديم طلبات لم شمل عائلاتهم هي اليونان وقبرص ومالطا ورومانيا والآن انضمت السويد لهم.

وبحسب وكالة الأنباء السويدية فإن مصلحة الهجرة منحت هذا العام تصاريح الإقامة لحوالي 11600 طالب لجوء، بالإضافة إلى إعطاء تصاريح لنحو 16600 لاجئ مصنف ضمن قائمة “لاجئون يحتاجون للحماية”، وهي الفئة التي تأثرت كثيراً بقرار الحكومة المتعلق بتشديد قواعد لم الشمل وخاصةً تلك التي تنطبق على الأطفال.

الكومبس