تفتيش-قطارالدنمارك: تبدأ السويد والدنمارك بتنفيذ الرقابة المشددة على حدودهما في منطقة Kastrup قبل أعياد الميلاد، وذلك بالتعاون مع خطوط نقل سكونه للسكك الحديد ونظيرتها الدنماركية DSB.

وذكرت صحيفة ” Dagens Industri”، أنه وإعتباراً من 21 أو 22 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، سيكون هناك رقابة مزدوجة على الحدود، بحسب ما جرى التخطيط له.

وسيضطر المسافرون على قطارات سكك الحديد الدنماركية الى النزول من القطار وإجتياز حاجز للتحقيق من الهويات والبطاقات الشخصية قبل أن يتمكنوا من العودة مجدداً الى أماكنهم، ما يعني أن ذلك قد يتسبب ببعض التأخيرات.

وستقوم الشرطة السويدية بإجراء الرقابة الثانية في محطة Hyllie والتي كانت قد بدأتها في وقت سابق من الشهر الماضي.

وقال الناطق بإسم خطوط نقل سكونه كريستر نوردلاند: “الحكومة هي من فرضت علينا القيام بذلك، ولحين الوصول الى قرار آخر، سنكون ملزمين بتطبيق ذلك”.

وكانت الحكومة السويدية قد صعدت من إجراءاتها الداعية الى إجراء الرقابة على الحدود، ساعية بذلك الى الحد من التدفق الهائل الذي تشهده البلاد منذ أشهر في أعداد طالبي اللجوء، ما حدا بالحكومة الدنماركية الى التسريع بإجراءاتها من أجل تشريع قانون جديد مماثل، يمنحها الحق في إجراء الرقابة على حدودها مع عدد من دول الشنغن، مثل ألمانيا والسويد، وللغرض نفسه.
الكومبس