Skylt_widescreen_800x533
ستوكهولم: ذكرت صحيفة Jönköpings-Posten السويدية أن فتاة تبلغ من العمر 6 أعوام، توفيت مؤخراً، بعد ثلاثة أيام من رفض إحدى الممرضات في مشفى Värnamo جنوب السويد، استقبالها رغم أنها كانت تعاني من ألم في الرأس ومشاكل في الرؤية.

وقال والد الفتاة للصحيفة إنه قدم بلاغاً إلى مفتشية الرعاية الصحية في السويد IVO ضد ممرضتين إحداهما تعمل في مستشفى Värnamo والأخرى تعمل في مستشفى Ryhov.

وأضاف أن ابنته كانت تشعر بألم شديد في الرأس وكانت تعاني من ارتفاع حرارتها وبعض المشاكل في الرؤية لذلك قرر أخذها إلى قسم طوارئ الأطفال في مستشفى Ryhov حيث تم إعطاؤها البنسيلين.

وتابع “بعد يوم واحد بدأت الفتاة تشعر بالمزيد من الألم في الرأس وأصبحت ترى الأشياء بشكل مزدوج أو رباعي، ولم تكن تستطيع الوقوف ثابتةً على قدميها”.

معاملة سيئة

ويتحدث الأب للصحيفة أنه حاول نقل ابنته إلى الطوارئ لمعالجتها وكان الوقت في منتصف الليل، لكنه اعتبر أن المشفى لم تأخذ كلامه على محمل الجد ولم تحاول مساعدته بشكل فعلي، وبالتالي فقد شعر بأنه تعرض لموقف سيء للغاية.

وبحسب البلاغ الذي تم تقديمه لمفتشية الرعاية الصحية فإن الممرضة أغلقت مكتب الاستقبال في وجه والد الفتاة وأخبرته بعدم وجود طبيب في المستشفى، حيث اضطر إلى الذهاب لقسم طوارئ الأطفال في مستشفى Värnamo، إلا أن الممرضة قالت له بعد إجراء الفحوصات أن وضع ابنته طبيعي ولا تعاني من شيء خطير أو جدي، وأنه من الشائع جداً بالنسبة للأطفال في مثل هذا العمر أن يبكوا ويصرخوا كثيراً، كما أنه من الطبيعي أن يشعر الطفل بوجود مشاكل في نظره عندما يصاب بالحمى.

يقول الوالد إن ابنته ظلت تتألم بشدة طوال الليل وكانت تصرخ بعبارات “أنا أتألم، ولا أريد أن أموت، وأبي ساعدني لا أريد الموت”.

وكان الأب قد حصل على موعد في مركز الرعاية الصحية في بلدية Värnamo، لكنه حصل على مكالمة من والدة الفتاة عندما كان في العمل أخبرته بأنها طلبت سيارة إسعاف بشكل عاجل لنقل الفتاة إلى مستشفى Ryhov، وبعد لحظات تلقى الوالد مكالمة أخرى من قسم العناية المركزية في المستشفى وأبلغوه بضرورة القدوم لأنه لا يمكن ترك الأم لوحدها وبعد ثلاثة أيام تم الإعلان عن وفاة ابنتهم.

يوضح الأب أنه شعر بخيبة أمل كبيرة من الطريقة التي تمت معاملته فيها هو وابنته من قبل الممرضة وموظفة الاستقبال، مبيناً أن سبب تقديمه شكوى لمفتشية الرعاية بعد وفاة ابنته يعود إلى عدم رغبته بتعرض أي شخص لنفس المأساة التي عانت منها أسرته.
الكومبس