3616894_2048_1151قررت مصلحة الهجرة تخفيض شروط نوعية السكن بالنسبة للمتقدمين بطلبات اللجوء، لتشمل العربات والعنابر ضمن خطة بعيدة المدى لتأمين مأوى للاجئين.

بحسب مدير قسم نشاطات الدعم في مصلحة الهجرة فيليس أوباري فإنه كان من الضروري التخلي عن الشكل النموذجي لاماكن استقبال اللاجئين نظراً لارتفاع أعدادهم بشكل كبير خلال الخريف الفائت، إذ يعبر بالقول:

– نحن مقبلين على شتاء بارد، وهذا يعني أن الناس سوف تتجمد من البرد دون مأوى، علينا بالدرجة الأولى تأمين مأوى دافئ للاجئين، وهذا يعني أننا مجبرون على التخلي عن مستوى المساكن النموذجية التي اعتدنا توفيرها منذ سنتين.

– هذا يعطي شعوراً بالانزعاج والأسى للاضطرار الى اللجوء الى بدائل للمساكن، على الرغم من أننا لسنا راضين عن نوعيتها. يذكر أن مصلحة الهجرة لديها الأن ما يقارب 100 ألف شخص مدرجين ضمن نظام السكن، وتقوم بالبحث المستمر عن أماكن سكن جديدة لاستيعاب جميع المتقديمن بطلبات لجوئهم.

عدا عن العقارات التي قامت بشرائها مصلحة الهجرة، هنالك ما يقارب 8 ألاف موقع تم إخلائه تابعة لمجالس البلديات، كصالات الاجتماعات والصالات الرياضية أو مقرات مخصصة للمكاتب، لتكون سكناً مؤقتاً لطالبي اللجوء لعدة أيام، ومن ثمة نقلهم الى مساكن المرحلة الثالثة بانتظار البت في طلبات لجوئهم، ويذكر أن فترات الانتظار قد تمتد الى سنة أو أكثر.

كما وقد تم التنازل عن حجم المساحة المخصصة لكل شخص من طالبي اللجوء لتصل الى 2,5 متر مربع كحد أدنى لأنواع جديدة من مساكن طالبي اللجوء، ومن ضمنها القوارب والعوامات أيضا.