بالرغم من أن خطر الانتحار بين الكبار بالسن أكبر مما هو بين الأشخاص الأصغر سناً، إلا أن هناك نقص شديد في كمية الأبحاث العلمية حول هذا الشأن.

هذا ما تقوله مارغدا فيرن، بروفسورة في جامعة يوتيبوري، والتي ستطلق الآن مشروعاً علمياً للبحث في الموضوع.

النقص في الأبحاث ملحوظ في السويد ودولياً، هذا بالرغم من أن نسبة الانتحار مثلاً بين الرجال الذين تتجاوز أعمارهم 80 سنة، تساوي ضعف النسبة بين الرجال ذوي 20 سنة، بحسب مارغدا فيرن، بروفسورة في طب النفس، مختصة بالبحث العلمي عن الانتحار.

لهذا السبب، ستطلق فيرن في بداية هذا الفصل مشروعاً بالبحث العلمي حول السلوك الانتحاري بين الأشخاص البالغين من العمر 70 عاماً أو أكثر، بتمويل من قبل مجلس العلوم والمجلس الحكومي للأبحاث فورتي.

البروفيسورة مارغدا فيرن ترى بأن النقص في الأبحاث العلمية يتعلق بنظرة تمييزية في المجتمع تجاه المسنين، وتقصد بذلك إن الأغلبية يرون بأنه أمر طبيعي أن يكون المسنون مسئومين من الحياة في سنواتها الأخيرة.

sverigesradio..