أفاد وزير شؤون الاتحاد الأوروبي “عمر تشليك” بأن الهجمات الإرهابية حوّلت أوروبا من حامية للحقوق والحريات إلى حامية للمواطنين والحدود.

جاء ذلك في مقال له نشرته صحيفة “نيو يوروب” البلجيكية، أوضح فيها أن أزمة اللاجئين أدت إلى ردود أفعال غير مسبوقة لدى دول الأعضاء في الاتحاد الاوروبي. لافتا إلى أن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية بعد أن كانت تعزز من وحدة أوروبا أصبحت تصطدم وللمرة الأولى مع أزمة قيم.

وفي السياق نفسه أشار تشليك إلى أن الأمر هذا هو ما جعل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أمرا ممكنا بعد أن كان أمرا غير وارد.

ولفت تشليك إلى أن أوروبا أضحت ساحة لمعاداة الأجانب، وللقوميين المتطرفين غير المتسامحين مع الاختلاف والتنوع، مؤكدا أن جرائم الكراهية والإسلافوبيا ومعاداة السامية في أوروبا في ارتفاع مستمر.

ونوّه الوزير إلى أن أمن أوروبا من أمن تركيا، داعيا الدول الأوروبية إلى عدم التمييز بين التنظيمات الإرهابية، لافتا إلى ضرورة التعاون المشترك ضد كافة أشكال الأنشطة الإرهابية.

ترك برس