أثارت رحلة بالتاكسي قام بها رئيس شبيبة الاشتراكي الديمقراطي فيليب بوتستروم جدلاً واسعاً، حيث أن الرحلة كلفت ما يقارب 8000 كرون.

هذا ووضح بوتستروم في تعليق لجريدة أفتونبلادت المسائية إنه اضطر أن يسافر بالتاكسي لأنها كانت الوسيلة الأفضل للوصول إلى ستوكهولم من سالين، حيث شارك بوتستروم في منتدى “الدفاع والشعب”، وأضاف بأنه كان ملزماً بالتواجد في ستوكهولم في اليوم التالي للمشاركة في اجتماع للجنة التنفيذية للحزب الاشتراكي الديمقراطي.

إلا إن الأنباء أفادت بأن بوتستروم لم يأتي إلى الاجتماع المذكور، وفي تعليقه على هذه الأنباء، كتب بوتستروم على صفحته الرسمية في الفيسبوك إنه لم يحضر الاجتماع لأنه كان يشعر بالإرهاق في الصباح، وأضاف بأنه سيعيد ثمن الرحلة بشكل كامل لحساب المنظمة. كما اعتذر من أعضاء المنظمة لأنه أخفى إنه يعاني من الإرهاق، وأكد بأنه يتلقى العناية اللازمة من قبل طبيب مختص.

وفي تعليقه على المعلومات عن رحلة التاكسي التي قام بها بوتستروم، قال رئيس الوزراء ورئيس الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين لراديو السويد أنه يعتبر رحلة التاكسي أمراً خاطئاً، وكان على المنظمة وضع برنامج بوتستروم بشكل أفضل وأكثر فعالية، كما أضاف إنه أمر جيد أن يدفع بوتستروم ثمن الرحلة بنفسه، لكنه رفض التعليق عما إذا يؤيد بقاء بوتستروم على مقعد قيادة المنظمة أو رحيله.

راديو السويد