أظهرت أحدث الإحصاءات التي أصدرها مكتب العمل، إن نسبة البطالة في السويد لا تزال تنخفض، بينما وصل عدد حالات الإقالة في العام الماضي إلى أدنى مستوياته منذ 2007.

آنّكا سوندين، رئيسة قسم التحليل في مكتب العمل، أفادت لراديو السويد بأن عدد حالات الإقالة وصل إلى 38600 شخص خلال 2016، وهو من أدنى المستويات التي شهدتها سوق العمل في السويد، وهذا يدل على قوة سوق العمل والاقتصاد السويدي.

هذا وتستمر نسبة البطالة بالانخفاض، للسنة الثالثة على التوالي. فقد انخفض عدد العاطلين عن العمل إلى 372 ألف شخص في نهاية 2016، مما يعني انخفاض بـِ 9000 عاطل عن العمل مقارنة بنهاية 2015.

ومن بين أبرز القطاعات التي تحتاج للأيدي العاملة، قطاع عمال البناء، قطاع الخدمات الخاص والقطاع العام، هذا ما يجعل حظوظ العاطلين عن العمل في العثور على فرصة عمل كبيرة، في حالة التوفر على تعليم ثانوي، بحسب آنّكا سوندين.

لكن الفئة التي تشهد أكبر ارتفاع في البطالة، هي الأشخاص المولودين خارج السويد، وذلك نظراً لازدياد عدد القادمين الجدد، الذين حصلوا لتوهم على تصريح الإقامة، ويسجلون ضمن مرحلة الترسيخ لدى مكتب العمل، والتي تدوم لمدة سنتين. كما إن نسبة البطالة لا تزال عالية بالنسبة للأشخاص المولودين خارج السويد، ذوي تعليم منخفض.

sverigesradio