السويد تطمئن بعد لقاء وزيري الدفاع الأمريكي والسويدي

 


الاجتماع الذي عقد يوم أمس بين وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست ونظيره الأمريكي جيمس ماتيس كان مصدر ارتياح كبير بالنسبة للحكومة السويدية.

 هذا ما قاله المعلق في شؤون الدفاع ماتس أريكسون.

 راهنت الحكومة بشكل كبير على التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة في مجال الدفاع، والآن يتم التأكيد على أن هذا التعاون مازال على قيد الحياة والأمور على ما يرام.

 وأضاف إريكسون أنه كان هناك شكوك كبيرة حول موقف الولايات المتحدة الأمريكية اتجاه السويد، خاصة بعدما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكثر من مناسبة أن حلف شمال الأطلسي قد عفا عنه الزمن. وشهدت فترة الرئيس السابق باراك أوباما تعاونا عسكريا وثيقا بين الولايات المتحدة الأمريكية والسويد، ولكن لم يكن واضحاً إذا ما كانت الإدارة الجديدة ستستمر على نفس النهج.

أما القضايا الأساسية التي تضمنها اتفاق التعاون الذي أبرام العام الماضي فقد ركزت على التدريبات العسكرية المشتركة، والبحث في تطوير المواد وتبادل المعلومات.

 وهنا في السويد هيئنا أنفسنا للاعتماد على الذات في القضايا الأساسية، ولكن ذلك لا يلغي حاجتنا للحصول على مساعدة خارجية. وماتيس يقترب الآن من مواقف نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن الذي قال إن السويد خط أحمر ومن المهم الدفاع عن حرمتها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *