يوهان غوستافسون: حاولت أن أخدع الخاطفين في مالي بأنني مسلم


عقد يوهان غوستافسون، الرجل السويدي الذي اختُطف لمدة ستة سنوات من قبل إحدى المجموعات الارهابية التابعة لتنظيم القاعدة في مالي، عقد مؤتمراً صحفياً لتكون تلك أول مرة يواجه فيها غوستافسون الصحافة.

قبل المؤتمر الصحفي بثت الإذاعة السويدية جزء من وثائقي إذاعي أعده الصحفي فيرناندو أرياس، وسيتم بثه كاملاً خلال الخريف القادم. ومن بين ما تحدث عنه غوستافسون، في كل من الوثائقي وايضاً خلال المؤتمر الصحفي، خداعه لخاطفيه بأنه مسلم لكي ينجوا من الموت، وعن محاولة الهرب الفاشلة التي قام بها.

وكيف أنه كان يتدرب يومياُ على تفاصيل هربه. مثل قياس كم كيلو مترً بإمكانه المشي عبر شرب قارورة ماء. حيث كان غوستافسون يشمي في باحة المعسكرات التابعة لخاطفيه، ويدرب عضلاته بأدوات صنعها بمفرده بواسطة أكياس الرمل وغيرها من الأشياء المتوفرة في الصحراء.

انصب اهتمام الصحفيين منذ الافراج عن يوهات غوستافسون في شهر حزيران – يونيو الماضي، على تفاصيل عملية الافراج، وفيما إذا قامت الحكومة السويدية بدفع فدية الى الخاطفين، الأمر الذي عادة ما ترفض الحكومة السويدية التعليق عليه في الحالات المماثلة. وعادة ما تصرح الحكومة السويدية بأنها ترفض دفع فدية الى الارهابين.

رداً عن أسئلة الصحفيين عن الأسباب التي أدت الى الافراج عن غوستافسون، أجاب الأخير بأنه كعامة الشعب لا يعرف من هي الأطراف المتدخلة والتي فاوضت الخاطفين.

sverigesradio

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *