كلاب الشوارع أو الكلاب الضالة صفة اطلقها المجتمع السويدي على بعض شباب من المغرب!! فما القصة؟


نعود بالذاكرة لعدة اشهر طويلة عندما اقتحم شباب سويديين ملثمين منطقة ستوكهولم سنتر وبالتحديد عن ساحة سيرجل توري المعروفة بالبلاطة والتي تشتهر ببيع المخدرات والدعارة، وقام الملثمين بضرب كل شاب شكله عربي أو مهاجر اجنبي عمره من 15 الى 30 سنة تقريباً موجود في ذلك المكان والغريب إن المكان يعتبر من اخطر الاماكن ودائماً تتواجد سيارات البوليس ورجال الحرس الفاكت وفي ذلك اليوم اختفوا جمعياً وعادوا بعد انتهاء العملية وضرب وطعن عدة اشخاص ومن ثم اختفوا وسجلت القضية ضد مجهول إلى اليوم ولم يتم القبض على أي شخص، بعد ذلك قام نشطاء وحقوقيون ومواطنون بإعتبار إن هذا الإعتداء قامت به مجموعة عنصريين ونددوا بالحادثة عبر كافة وسائل الاعلام وكان هناك شك ان العملية مدبرة ولكن من وراءها؟؟

مشكلة بسيطة تكشف قضية اجتماعية كبيرة ابطالها شباب من المملكة المغربية

يوم امس بالتحديد 11/10/2017 حوالي الساعة 4 بعد العصر اتصل بي شخص اعرفه كان مسجون في مالمو لسجن الترحيل بسبب ان لديه رفض وتسفير لبلده ولكنهم اطلقوه فجأة ولا يعرف اين يذهب وليس لديه اي اموال وطلب مني المساعدة واتفقنا على التقابل عند مطعم المكدونالدز تحت الجسر في محطة ستوكهولم الرئيسية. عند حوالي الساعة الثامنة وصل للمكان وحضرت انا إليه وقمت بدعوته على الاكل داخل المكدونالدز وعندما كان هو جالس على طاولته بإنتظاري وبجانبه حقيبتان كبيرتان وحقيبة ظهر صغيرة بجانبه احضرهم معه عندها جاء اربع اشخاص شباب صغار في السن ما بين 17 إلى 25 سنة او اكثر قليلاً وجلسوا بجانبه وامامه على نفس الطاولة وكان المكان شبه فاضي لذا شعرت بأنهم يبحثون عن المشاكل لانهم لماذا اختاروا هذا المكان بالذات؟؟ قال لهم الشخص الذي معي ان المكان محجوز لشخص معه ويقصدني انا عندها قام احدهم باعلاء صوته وكأنه يبحث عن مشكلة وكانوا الاربعة يتكلمون بلهجة لم استطع تمييزها هل هم من المغرب ام من الجزائر لذلك جلست ولم اعر اي اهتمام للموضوع وقلت لهم حصل خير لا يوجد مشكلة، بعد ذلك قام شخص ومشى بجانبنا واخذ منديل من امامنا بدون أي احترام فقلت له رجاءً إذا تريد شيء استأذن الأول وسوف تأخذ ما تريد ولكن لم يجيبني واخذ كل المناديل من امامنا وعينيه في عيني كنوع من التحدي عندها وقفت لاتكلم معه فقام بالبدء بالشجار ومحاولة ضربي على وجهي ولحظتها هجموا علينا اخرين من كل جانب حوالي ستة او سبع شباب وبدأنا مشاجرة كبيرة والحمدلله الاصابات كانت بسيطة ولكن اتضح لنا ان هذه المشاجرة هي فقط للتغطية على سرقة حقيبة الظهر للشاب الذي كان معي لانهم رأوه وضع هاتف جالاكسي بالحقيبة واعتقدوا ان هاتف جديد وهو جالاكسي اس3 قديم وشاشته مكسورة ولا يعمل ويوجد في الحقيبة اوراق الشاب وادوية حساسة ضروري جداً ان يأخذها في وقتها والان لا يستطيع الحصول على الدواء لان الوصفة الطبية في الحقيبة وكل اوراق تعريفه الشخصية بالحقيبة.

وصلت سيارات الشرطة بعد انتهاء المشاجرة وقاموا بالتحقيق والبحث عن الاشخاص وانتهوا بأن قالوا اذا امسكنا بهم سوف يتصلون بي…

عندما رجعت للبيت قمت بعملية بحث في موقع خاص بالبوليس يقوم بنشر الحوادث اول بأول مهما كانت بسيطة ولم اجد أي تقرير أو أي شيء وشككت بالموضوع وبدأت عدة تساؤلات أولها لماذا؟ واتصلت بأصدقاء سويديين لمساعدتي في معرفة السبب لماذا لم يتم نشر في موقع البوليس حول المشاجرة رغم حساسية المكان المحيط بالمشاجرة امنياً واقتصادياً وسياسياً أقلها الفندق المجاور مباشرة للمكدونالز يتواجد به العديد من السياسيين ورجال الاعمال من عدة دول وخاصة من السويد في الوقت الذي تستنفر فيه السويد رجال الامن ضد الارهاب.

هنا كانت المفاجأة

اكتشفت عبر البحث والتحري ما يقوله الامن السويدي وما هو منتشر في اوساط المجتمع وما يتدوال من احاديث بينهم بإن هناك مجموعة وصلت للسويد تقدر بحوالي 800 شاب قادمين من الممكلة المغربية بالتحديد وكان بعضهم يعيش في فرنسا واسبانيا وغيرها قاموا بعدة جرائم خطيرة منها اغتصاب جماعي لفتاة سويدية في منطقة مهجورة وعمليات سطو حرابة ونهب وسرقة وبيع للمخدرات والمسروقات وغيرها من الجرائم التي اصبحت تزعزع امن واستقرار المجتمع السويدي في ستوكهولم ومناطق ومدن اخرى في السويد.

اود هنا ان انبه بإن الجالية المغربية من الجاليات الراقية والممتازة وفيها شخصيات ناجحة وجالية محترمة بكل معنى الكلمة ومترابطة اجتماعياً ولديهم انشطة كثيرة ساهمت في مساعدة الجاليات الاخرى ولدي اصدقاء كثر اعتز واتشرف بصداقتهم، لكن دورنا لا يجب ان نضع رأسنا في التراب ويجب ان نعرف المشكلة والمرض حتى نستطيع تحليله ومعالجته لذلك ومن هنا ننظر للقضية من جانب أخر لكي نكون منصفين، إذا كان جهاز الأمن يعرف هؤلاء الأشخاص المجرمين ويعرف عددهم بالتحديد وربما حتى اسمائهم وصورهم عبر الكاميرات المنتشرة في كل مكان ولديهم القوة الكافية للتعامل معهم والحد من جرائمهم فماذا ينتظرون لحماية الناس منهم؟

ذكرت في البداية مشكلة الملثمين الذين هاجموا الشباب العرب والمهاجرين في سيرجل توري لاننا نرى ان هناك نظرية تقول ربما الدولة او رجال الامن يريدون من هؤلاء المجرمين أو ما يطلق عليهم المجتمع السويدي كلاب الشوارع والكلاب الضالة بأن يتكاثروا ويقوموا بعمليات اكبر واكثر انتشاراً حتى تتحقق لهم الحجة بإستغلالهم ضد باقي العرب والمهاجرين الاجانب ويصبح كل لاجئ مشتبه به ومنبوذ من المجتمع وأي عمل امني او عسكري ضد اللاجئين والمهاجرين يصير امر مشروع وقانوني واذا استمر الامر ووصل الحزب العنصري للسلطة فليس غريباً ان تتم عمليات ممنهجة مثل بورما ضد الروهينجا ولو بشكل جزئي.

هذه بعض الروابط الاخبارية حول عدد من الجرائم والحوادث التي ارتكبها هؤلاء الشباب المجرمين في السويد والمحسوبين على المملكة المغربية التي ترفض استقبالهم وترحيلهم لها.

https://www.expressen.se/nyheter/polisens-larm-om-de-marockanska-gatubarnen-pa-sodermalm/
https://www.aftonbladet.se/nyheter/a/02G5G/har-vi-gett-upp-de-marockanska-barnen
https://www.svt.se/nyheter/inrikes/marockanska-barn-utnyttjas-och-tvingas-bega-brott
https://www.svt.se/nyheter/lokalt/stockholm/ensamma-gatubarn-bakom-flera-ran
https://www.svt.se/nyheter/lokalt/stockholm/gatubarn-slapps-ut-pa-gatan-trots-brott-och-missbruk
https://nyheter24.se/nyheter/inrikes/816780-tre-ungdomar-valdtog-flicka-sex-ganger-doms-till-ungdomsvard

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *