مباحثات سياسية لاتخاذ الإجراءات المطلوبة ضد النازيين


دعا كل من وزير الداخلية والعدل مورغان يوهانسون ووزيرة الثقافة والديمقراطية أليس باه كونكيه جميع الأحزاب السياسية ما عدا حزب ديمقراطيي السويد المعادي للاجئين، للبحث في كيفية مواجهة الحركات النازية بشكل جاد.

تأتي هذه الدعوة بعدما أثارت تظاهرة التنظيم النازي المسمى بـِ “حركة المقاومة الشمالية” مؤخراً في يوتيبوري، سخط فئات كبيرة من السياسيين والمجتمع المدني السويدي. التظاهرة جاءت تزامناً مع يوم الغفران المقدس في الدين اليهودي، والذي أيضاً صادف معرض الكتاب في يوتيبوري.

وكان التنظيم النازي قد جهز مجموعة من أعضائه بالدروع والخوذات، كما أنهم كانوا يخرقون أوامر الشرطة المتواجدة في المكان.

وحول إمكانية تشديد القوانين، استبعد وزير الداخلية والعدل مورغان يوهانسون بشكل قاطع تغيير القوانين الدستورية السويدية، التي تضمن حق التظاهر والتعبير عن الرأي.

وفي هذا الصدد، أشارت رئيسة حزب الوسط أني لوف إلى إمكانية تعديل القانون المتعلق بالكراهية ضد الفئات العرقية، قائلةً إن القانون بصياغته الحالية لا يُستخدم بالشكل المطلوب للحد من الاعتداءات التي يرتكبها النازيون.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *