حنيف بالي، سياسي يلقب بـ” ترامب السويد” يهاجم الإسلام وينافس على رئاسة الحكومة

على خطى الرئيس الأمريكي ترامب، يسير حنيف بالي وفق خطة لإثارة الجدل واختطاف عناوين الأخبار في السويدعلى خطى الرئيس الأمريكي ترامب، يسير حنيف بالي وهو لاجئ من أصل إيراني يعمل وفق خطة لإثارة الجدل واختطاف عناوين الأخبار في السويد بتصريحات استفزازية ضد الإسلام وأصبح أحد المرشحين لرئاسة حكومة السويد بحسب ما نقلته صحف سويدية.

ويحقق بالي، وهو عضو البرلمان السويدي عن حزب المحافظين-موديرات- Moderate Party- أكبر الأحزاب السياسية في السويد، صعودا صاروخيا في السياسة والشهرة بعد أن كان قبل سنوات قليلة شخصية غير معروفة

وعمل بالي الذي هاجر وهو طفل إلى السويد من إيران، في الحزب وكان الناطق الرسمي سابقا باسم الحزب لشؤون الاندماج. ورغم أصله كمهاجر في السويد إلا أنه يطالب بتشديد قيود الهجرة إلى السويد.

ولم تتوقف تصريحات الشاب المثير للجدل ضد الإسلام، ويواصل الاساءة للمسلمين في تدويناته على موقع تويتر ويثير الجدل ويستفز المسلمين في تدوينات مسيئة حول الرسول محمد (ص) بلغة وصفت بأنها “خطاب عدواني” . ويكسب حنيف المزيد من المتابعين ليتفوق على كل الساسة في الكويت في التلاعب بالتدوينات عبر إثارة الجدل والكراهية ضد المسلمين والمهاجرين بحسب صحيفة ديلي ميل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *